الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٦الجزء الثاني
المصنف
305
انتهى ما وجدته والى
دو الا ولمعاني
کتاب المصنف تتلوه ان شاء السيد الحى
باب [52]
في صلة الأرحام
سابع كتاب المصنف وكان الحراني في
صلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
(1)
قال الله عل: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ﴾ [النساء: 1] اتقوا الله بحقه، والأرحام بحقها، فلا تقطعوها (إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا [النساء: 1].
وقد حبّ الله على صلة الرحم (3) وذم من قطعها ولعنه (3) في كتابه، وحتّ النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك أيضًا لقوله: «بلوا أرحامكم ولو بالسّلام»)، وقال: «لما خلق الله الرّحم قال: أنا الرّحمن الرّحيم شققت لك اسما من أسمائي، ليتعاطف بك العباد، وعزّتي () وجلالي لأكرمنّ من أكرمك ولأقطعن من قطعك، وكذلك أضيع من ضيّع وصيتي وتهاون بحقي).
(1) في م «في حق الأرحام وصلتهم».
(2) في م «الأرحام».
(3) في م «ولعنهم».
(4) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني، كتاب الطب، باب الترهيب من قطيعة الرحم -
حديث: 2581.
شعب الإيمان للبيهقي ـ التاسع والثلاثون من شعب الإيمان السادس والخمسون من شعب الإيمان وهو باب في صلة الأرحام ـ حديث: 7719.
(5) في م «فوعزتي». (6) لم يرد الحديث بصيغة المخاطب وشققت لك بل بصيغة الغائب «وشققت لها». ولفظ الحاكم: «عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قال الله: أنا الرحمن وهي الرحم
فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وقد
=