المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٧

306

المصنف

المجلد الثاني

مسألة:

وقال: (أسرع الخير ثوابًا صلة الرحم، وأسرع الشّرّ عقوبةً البغي وعنه قال: «إنّ الرّحم إذا تماست تعاطفت» (2) ولذلك (3) حفظت العرب أنسابها.

فصل:

يقال: إنّ أبا ذر قال: أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أصل رحمي وإن أدبرت (4).

لصلة الرحم

مسألة:

وصلة الأرحام فريضة واجبة، وتاركها هالك قال أبو محمد الله: ليس (5) حدّ، معروف، ولكن يكون الإنسان على النّيّة والوصول إذا قدر متى كان، والصلة على من قدر بماله ونفسه إذا استطاع ذلك، وإنّما يجب عليه ماله إذا خاف عليهم أن يهلكوا جوعًا.

في

قال المصنف: في هذا الحال الأرحام كالأج هذا الحال الأرحام كالأجنبين مع القدرة عليهم جميعًا.

روي بأسانيد واضحة عن عبد الرحمن بن عوف، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وعائشة، وعبد الله بن عمرو».

المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب البر والصلة، حديث: 7334.

(1) سند إسحاق بن راهويه - ما يروى عن أم الفضل، حديث: 2170. وفي ابن ماجه: عن عائشة أم المؤمنين قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أسرع الخير ثوابا البر، وصلة الرحم، وأسرع الشر عقوبة، البغي، وقطيعة الرحم».

سنن ابن ماجه ـ كتاب الزهد باب البغي - حديث: 4210.

(2) لم أجده بهذا اللفظ.

(3) في أ و ب «وكذلك». أو

(4)

صحيح

ابن حبان ـ كتاب البر والإحسان، باب صلة الرحم وقطعها ـ ذكر وصية المصطفى

بصلة الرحم، حديث: 450.

المعجم

الأوسط للطبراني - باب العين باب الميم من اسمه: محمد ـ حديث: 5743.

(5) في م «الأرحام».