المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21

الجزء ١٢ · صفحة ٥٥٣

552

المصنف

مسألة (1).

المجلد الثاني عشر

رجع).

أن يسقي

وكذلك العامل في الزّراعة، والشركاء الذين على كل واحد منهم وقتًا من الزمان، فسقى منهم من سقى بالزجر، وغرم في ذلك؛ ثم جاء الغيث في وقت الآخر، فطلب الأول الذي غرم أن يردّ عليه الذي لم يغرم؛ فقيل: إنّ الغيث للذي جاء في وقته، وليس عليه أن يردّ شيئًا.

وكذلك يوجد أن من اكترى ثورًا بحصته في أرض، ثم جاء الغيث فسقى الأرض حتى أثمرت أنّ (3) له الحصّة ولو لم يزجر الثور في الأرض

شيئًا.

مسألة:

وعن أهل بئر، اكتروا منجورًا يزجرون عليه (4)، فزجروا عليه أيامًا، ثم صرع

(6)

المنجور من تركبتهم في جوف البئر، فانكسر (5) وأخرج مكسورًا، فتركوه وأخذوا غيره، ولم يعلم صاحبه حتى جاء الصيف وجاء صاحبه يطلب منجوره وكراءه، فقالوا: كسر ولم نزجر عليه إلا يومين أو ثلاثا؛ فعليهم شاهدان أنّه انكسر (1) في الزجر، وإلّا أعطوه كراءه ومنجوره.

(1) ناقصة من ب.

(2) زيادة من ب.

(3) في ب «أنه».

(4) يزجرون عليه ناقصة من

(5) في أ «فكسر».

(6) في أ «فأخرج».

(7) في أ «كسر».