الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٣١٢الجزء الثاني - باب [52]: في صلة الأرحام
المصنف
سمع
311
وهذا مما يجري فيه الاختلاف أنه يجب تجديده كلّما بذكره أو خطر بباله، وكذلك صلة الأرحام داخلة في معنى لزومها مع خطورها بالباب لها ولذكرها أن تكون عليه جملة المواصلة لهم، لأنّه لا غاية لذلك بعد وجوبه إلّا قطيعته. والله أعلم.
مسألة:
فيمن يجب (1) عليه صلة أرحامه وجيرانه فلم يصلهم، هل يبرئه حلّهم؟ قال: إذا كان دائنًا بذلك، وإنّما يصدّه عنها ما هو فيه من هم (2) الدنيا فأرجو أنهم إذا أحلّوه وتاب صادقًا أن يكون سالمًا.
مسألة:
وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (3): «الخال أحد الوالدين» (4).
(0)
(6)
وقال محمد بن كعب: الخال والد، ثمّ قال: نسب الله عل عيسى بن مريم إلى أخواله، فقال الله تعالى: ﴿وَمِنْ ءَابَابِهِمْ﴾ [الأنعام: 87]، وأبو عيسى
(V)
(1) في م «تجب».
(2) في ب «همم».
(3) في أ زيادة «في». (4) لم أهتد إلى تخريجه.
(5) جاء في تفسير ابن أبي حاتم: «حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو أسامة، أخبرني موسى بن عبيدة، قال: سمعت محمد بن كعب يقول: «الخال والد، والعم والد». قال: {مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ وَابَابِكَ» إلى آخر الآية».
تفسير ابن أبي حاتم - سورة البقرة، قوله: {قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ ءَابَابِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَعِيلَ
وَإِسْحَقَ - حديث: 1275.
(6) ناقصة من أ.
(7) ناقصة من ب.