الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٣١٤الجزء الثاني - باب [52]: في صلة الأرحام
مسألة:
المصنف
313
ومن كان لا يعرف نسبه منهم (1) فلا يلزمه السؤال والبحث عن من لا يعرفه، وعليه أن يصل من، عرف، فإن قال له أحد: بيني وبينك رحم من الأم أو الأب فإذا كان ممّن يقبل قوله أو شهد معه واحد ثقة أو امرأة فقيل: إنه يعتقد من الصّلة مقدار ما يأخذ قلبه من قولهم في غير وجوب حكم عليه. وبالله التوفيق.
مسألة:
وإذا وصل إلى رحمه أو جاره فيستحبّ أن يظهر له المعنى الذي وصله فيه، إما أن يكون فرحًا فيهنئه، أو حزنًا فيعزيه فيه، وإنّما تجب عليه الصلة للرحم والجار في الفرح والحزن.
مسألة:
(2)
وإذا (2) كانوا جماعة كلّ واحد منهم في منزل يجزيه وصوله إلى بعضهم حتى يصل إلى أهل كلّ منزل وجدهم أو لم يجدهم في مسكنهم
(3)
وإن كان منزل يسكنه جماعة ليس لأحدهم منزل يسكنه دون غيره، فوجد بعضهم، فأعجبني أن يقول لمن وجده أن يُعْلِم من غاب منهم أنه قد وصلهم، ويجزيه وصوله ذلك إذا كانوا في مسكن واحد.
(1) ناقصة من م.
(2) في م «وإن». (3) في م «سكنهم».