الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21
الجزء ١٢ · صفحة ٦٢٦المصنف
الجزء الحادي والعشرون - باب [35]: الإجارة على الحمال إلى الأمصار والبلدان
625
قال أبو الحواري أما الجوف؛ فقد سمعنا أنّه يبلغه إلى أول قرية من الجوف، إن جاء من غربها أو شرقها؛ فأوّل قرية يلقاها.
وإن حمله من صحار إلى (1) الجوف، ووصله (2) إلى بهلا، ومنزله بنزوى؛ فقيل: قد بلغه إلى الجوف ولا أرى عليه أن يوصله إلى نزوى.
وقيل: عليه أن يوصله إلى منزله، حتى (3) نزوى.
وقيل: الكراء منتقض (4)؛ لأنّ الجوف غير معروف، في قول بعض أهل العلم. فإن اكتراه إلى نزوى، ومنزله بسعال، فبلغه الغنتق وإن (5) أراد أن يدعه؛
فعليه أن يبلغه إلى منزله بسعال؛ لأنها قرية واحدة، يعمها اسم نزوى. وإن حمله إلى السر أو توام أو قرية كذا تنسب ولها قرى معروفة، وهو إلى منزله من تلك القرية.
قال أبو المؤثر رحم الله: توام والشر مثل الجوف.
والكراء إذا اكتراه إلى قرية معروفة؛ فعليه أن يبلغه إلى منزله من تلك القرية.
قال أبو الحواري: أوّل قرية من قرى الشر، إذا صح أنها من قرى السرّ.
وأما إذا كان إلى قرية معروفة، إلى منزله منها؛ فإن لم يكن من أهل تلك القرية التي حمله (6) إليها؛ فإلى السوق منها. وقيل: إن () كان غريبا؛ إلى باب
مسجد الجامع.
(1) «صحار إلى ناقصة من ب. (2) في ب «فوصله».
(3) «منزله، حتى» ناقصة من ب.
(4) في ب «ينتقض».
(5) ناقصة من أ. «حمل».
«إذا».