المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٣

322

المجلد الثاني

قال (1): ففعل، فجعل الناس يمرّون عليه ويقولون ما لك، فيقول: آذاه جاره، فجعلوا يقولون: لعنه الله، فجاء جارُه فقال: رُدَّ متاعك، لا والله لا أوذيك أبدا.

مسألة:

ويقال ركوب البحر خير من مجاورة (2) جار السوء.

وفي

الحديث: «من صبر على أذى جاره ورثه الله داره (3).

وقال رجل لجابر بن زيد: يا أبا الشعثاء؛ إنّ لي جارًا يؤذيني. فقال له جابر: إنّما تؤذيك نفسك، أصلح ما بينك وبين الله حتى (4) يعطف قلب جارك عليك (5).

مسألة:

وعن (6) النبي أنه قال: «إذا استأذن أحدكم جاره أن يغرس خشبة في جداره فلا يمنعه فيشكو». وقال: ما لي أراكم قد أعرضتم، لألقينها بين

أكتافكم».

(1) في م «فقال».

(2) ناقصة من م.

(3) أورده صاحب الكشاف. ولا يصح حديثًا، ولعله مثل سائر.

العامري، الجد الحثيث في بيان ما ليس بحديث حديث 468، ص 214.

(4) زائدة في م.

(5) زائدة في م.

(6) في م «عن».

(7) أغلب روايات الحديث بلفظ: «يغرز ورواية: «يغرس» عند الطحاوي.

لفظ الحديث عند البخاري: عن أبي هريرة له: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبه في جداره»، ثم يقول أبو هريرة: «ما لي أراكم عنها معرضين، والله لأرمين بها بين أكتافكم». صحيح البخاري - كتاب المظالم والغصب باب لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبه في جداره ـ

حديث: 2351.

صحيح مسلم - كتاب المساقاة، باب غرز الخشب في جدار الجار - حديث: 3104.