المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 22 والجزء 23

الجزء ١٣ · صفحة ١٠

الجزء الثاني والعشرون - باب [1]: في الأمانة

والوديعة

المصنف

مسألة:

ويقال من ائتمن فاجرًا، فجزاؤه الخيانة.

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه قال: «لا تكن (1) أمينًا لخائن» (2).

وفي الخبر: «لا تزال أمتي بخير ما لم يروا الأمانة مغنمًا والزكاة مغرما» (3).

مسألة:

أودعت الرّجل: دفعت إليه الأمانة، وأودعته: قبلت منه وديعته.

والأمانة ضد الخيانة، والمفعول مأمون وأمين ومؤتمن (4).

والأمين الوفي بالعهد والأمين والمؤمن والمؤتمن جميعًا من الأضداد.

وأنشد الأصمعي: ألم تعلمي يا سلم وَيْحَكَ أنّني حلفتُ يَمينًا لا أخونُ أَميني

والوديعة ما استودعته غيرك ليحفظه عليك.

وإذا قلت: أودع فلان فلانا شيئًا)، أي: حوّل الوديعة إلى غيره.

(1) في أ «لا يكون».

(2) لم أجده بهذا اللفظ.

(3) أورده صاحب كنز العمال.

لن تزال أمتي على الفطرة ما لم يتخذوا الأمانة مغنمًا، والزكاة مغرمًا». «ص عن ثوبان».

المتقي الهندي كنز العمال، حديث 5504، ج 3، ص 62.

وأورده السيوطي عن ثوبان. جامع الأحاديث، حديث 18830، ج 18، ص 56.

(4) في أ ومؤمن».

(5) في أ «فلان شيئًا فلانًا».