المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 22 والجزء 23

الجزء ١٣ · صفحة ٢٥

24

المصنف

المجلد الثالث عشر

انتهى ما وجدتر و الى

ذوالا والمانيا

کتاب المصنف نيلوه ان شاء السر الحى

سانج وكتاب

باب [7]

في بيع الأمانة إذا خيف عليها التلف

صالح بن مبارک من منبعي دين مبارک فارت اے

ومن كان عنده أمانة، فخاف عليها أن تتلف؛

ففي بيعه لها اختلاف من المسلمين.

منهم من لم ير بيعها وقال إن باعها؛ كان لها متعديًا في بيعها، وعليه بمثلها؛ إن كان لها مثل أو صفتها؛ إن كان ثوبًا أو طعامًا أو قطنا أو كتانًا. وأمّا إذا كانت دابّة؛ فإنّه يوصي بثمنها؛ إذا لم يتخلّص منها في

أن يوصي

الحياة.

6

والقول الآخر أنّه يبيعها؛ لأنّ عليه أن يحفظ مال أخيه، ويكون سبيله فيها سبيل الحاكم، وعليه أن يوصي بالثّمن، وليس عليه أن يوصي

بالصفة.

مسألة:

ومن جعل عند رجل رأس غنم، وقال له: احفظ لي معك هذا الرّأس، وسلّمه إلى من يرعاه وأنا أسلم الرّعيّة، ثم غاب؛

فإنّ عليه أن يسلم إلى الراعي، رعيّته، ويحفظ له (1) الرأس؛ إلى أن

يجيء ربّه.

(1) ناقصة من ب.