المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 22 والجزء 23

الجزء ١٣ · صفحة ٢٧

26

المصنف

المجلد الثالث عشر

انتهى ما وجدته والى

دوالا والعراني

باب [8]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى في أمانة الهالك والغائب واليتيم والشركاء

صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارس اے

ومن كان معه أمانة لهالك خلّف يتامى، فحملها المؤتمن إلى الأيتام، فتلفت

في الطريق؛ فلا ضمان عليه في ذلك.

مسألة:

ومن كان معه أمانة، فغاب ربّها؛ كانت في حفظه إلى أن يجيء صاحبها يطلبها. وإن مات سلمت إلى ورثته. وإن مات الدافع، وخلّف يتامى وبالغين، فجاء البالغون من الورثة يطلبون الذي لهم واليتامى، لم يسلمها إليهم؛ حتى يحضروا جميعًا أو وكلاؤهم، ثم يدفعها إليهم. وقد برئ منها.

وإن سلّم إلى كلّ ذي حق حقه منها على وجه الحق برئ منها.

وإن أعطى البالغين، وأطعم اليتامى؛ برئ.

وإن أعطى البالغين وحبس لليتامى أو الغائبين حصصهم، وضاع ما في يده (1)؛ ضمن ما سلّم إلى البالغين منه حصة الأيتام والأغياب؛ لأنّ القسم غير جائز، وحصة الأيتام مبقاة في الذي سلّم إلى البالغين؛ حتى يصير إليهم حقهم، ولا ضمان عليه لأحد في الذي تلف من يده؛ إذا لم يضيعه.

(1) في أ «من يده».