المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 22 والجزء 23

الجزء ١٣ · صفحة ٧٠

الجزء الثاني والعشرون - باب [20]: في العارية ومعانيها، وثبوتها، والأحكام فيها

وقال العجاج:

المصنف

وَكِيفَ غَرْبَيْ دَالِجٍ تَبَجَّسَ

69

الغزير الانصباب من الماء والدالج.

الكثير صب الماء. ومنه: السحاب الدلج.

والبجس: انشقاق في قربة أو حجر ينبع منه الماء. فإن لم ينبع؛ فليس

بانبجاس. والانبجاس عام.

والينبوع: العين. قال الله - تعالى عزَّ وجلّ -: {فَأَنْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ

عينًا} [الأعراف: 160].

مسألة:

قال الشيخ أبو محمد: العارية جائزة بالسنة.

والسبب فيها أنّ رسول الله سأل صفوان بن أمية أن يعيره سلاحه، فأبى صلى الله عليه وسلم

عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عارية مضمونة مؤداة»

وفي موضع: «أنّه كان في شركة»، وأظنّه يوم الفتح.

وفي موضع: «أنه درع».

(1) تمام البيت:

وانْحَلَبَتْ عَيْناهُ مِن فَرْطِ الأَسَى وكيف غُرْبَي دالِج تَبَجَّسَا

(2) أخرج النسائي بسنده: عن عطاء، عن صفوان بن يعلى بن أمية، عن أبيه، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أتتك، رسلي فأعطهم ثلاثين درعًا وثلاثين بعيرًا، فقلت: يا رسول الله أعارية مضمونة أو عارية مؤداة؟، قال: «بل عارية مؤداة».

السنن الكبرى للنسائي - كتاب العارية والوديعة، تضمين العارية - حديث: 5607. وذكر البيهقي عن الشافعي قوله: العارية مضمونة كلها، استعار رسول الله صلى الله عليه وسلم من صفوان بن أمية سلاحًا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: عارية مضمونة مؤداة» قال الشافعي وقد قال أبو هريرة، وابن عباس:

«إن العارية مضمونة».

معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الصلح باب العارية ـ حديث: 3769.