الجزء 22 والجزء 23
الجزء ١٣ · صفحة ١٠٩108
المصنف
المجلد الثالث عشر
انتهى ما وجدته والى
باب [33]
والثانى
کتاب المصنف نيلوه ان شاء الدور الحى في الهدية وجوازها، وما يكره ويستحبّ ويجوز من ذلك
صالح بن مبارک اين منبعي دين مبارک فادي اے
الضياء: روي عن النبي أنه قال: هدايا الأمراء غلول)، أي: خيانة. وعن عمر بن عبد العزيز أنّه قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم هدية، وللأمراء
بعده رشوة.
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: أَنه قال لقد هممت أن لا أَتَّهِبَ إِلَّا من قرشي أو أنصاري
أو ثقفي» (2).
أي: لا أقبل هبة، وهو من افتعل.
وروي عنه أنه أهدى إلى النجاشي مسكا».
(1) أخرجه البيهقي عن أبي حميد الساعدي، والطبراني عن جابر بن عبد الله، وابن أبي شيبة
أبي سعيد الخدري.
السنن الكبرى للبيهقي - كتاب آداب القاضي جماع أبواب ما على القاضي في الخصوم والشهود ـ باب لا يقبل منه هدية، حديث: 19050.
المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب القاف من اسمه القاسم - حديث: 5072. مصنف ابن أبي شيبة - كتاب البيوع والأقضية، في الوالي والقاضي يهدى إليه ـ حديث: 21501. (2) أخرجه ابن حبان عن ابن عباس، وأحمد عن أبي هريرة. صحيح ابن حبان - كتاب التاريخ ذكر إرادة المصطفى صلى الله عليه وسلم ترك قبول الهدية إلا عن قبائل معروفة - حديث: 6475.
مسند أحمد بن حنبل ـ ومن مسند بني هاشم، مسند أبي هريرة ه - حديث: 7202.