الجزء 22 والجزء 23
الجزء ١٣ · صفحة ١٦٨الجزء الثاني والعشرون
المصنف
167
انتهى ما وجد تد والى
زوال اولعمرانية
باب [45]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى
في الصالة وتعريفها وضمانها، ومعاني ذلك
صلے ميں مبارک ان منبعي دين مبارک فارت ارے
الضالة
في كلام العرب هو تجاوز الغرض المقصود إلى غيره، فيكون القاصد له إذا أخطأه ضالاً عنه. وهذا لا يقع إلا من قاصد يريد شيئًا،
فيصيب غيره.
والضالة اسم خاص للحيوان.
وقد فرّق النبي صلى الله عليه وسلم بين الضالة واللقطة في الحكم.
والعرب لا تعرف الضالة في الدراهم ولا الدنانير، ولا يقع عليها اسم ضالة، إذ) متعارف من كلام العرب أن يقول قائلها: ضلّت إبلي وغنمي، ولا يقول: ضلت دراهمي ودنانيري.
مسألة:
ويقول للصوال من الإبل: الهوافي، وهي الإبل التي توجد في الطرقات.
يقول: وَهَفَ لي الشّيء؛ إذا بدا وعرض يهف وَهْفًا يه، إذا طار. ومنه يقال
للزلة هفوة.
(1)
«إلا» وهو
خطأ.
٧٬٧٤٣ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.