الجزء 22 والجزء 23
الجزء ١٣ · صفحة ١٦٩168
المصنف
المجلد الثالث عشر
مسألة:
والنّبه بالتحريك؛ الضالة يجدها على عقله. تقول: وجدته نبها، أي من غير طلب.
قال ذو الرمة يصف غزالا: كأنه دملج من فضة، نبها.
مسألة:
يقال: نشدت الضالة، أنشدها نشدا؛ إذا طلبتها.
ومنهم من يقول: أنشدتها بألف؛ إذا عرفتها.
ومنه قوله في المدينة: «لا تحلّ لقطتها إلا لمنشد)، أي: المعرّف. والناشد: الطالب. وبعض يقول نشدت الضالة؛ إذا عرفتها.
قال الخليل: نشدتها بغير ألف؛ إذا طلبتها.
قال عثمان المازني: يقال: نشدت الضالة؛ إذا طلبتها. وأنشدتها؛ إذا عرفتها.
مسألة:
ويقال: أوهم الرّجل الصّالة؛ إذا تركها ووهم فيها؛ إذا نسي بعضها. روي عن النبي أنه قال: «ضالة المؤمن حرق النار). ذهب بعض أنها تقع على اللقطة، وأنّ ضمانها غير زايل، وإن عرفها بظاهر الخبر.
(1) أخرجه البخاري وأخرجه النسائي عن ابن عباس، وأبو داود عن أبي هريرة بألفاظ متقاربة. صحيح البخاري - كتاب المغازي، باب ـ حديث: 4070. السنن الكبرى للنسائي ـ كتاب المناسك، إشعار الهدي - النهي عن أن ينفر صيد الحرم، حديث: 3747. سنن أبي داود ـ كتاب المناسك، باب تحريم حرم مكة - حديث: 1738.
(2) أخرجه الطبراني وأبو يعلى عن الجارود العبدي. المعجم الكبير للطبراني - باب الجيم باب من اسمه جابر - الجارود بن عمرو بن المعلى العبدي يكنى أبا المنذر، حديث: 2071.
المفاريد لأبي يعلى الموصلي ـ الجارود ـ حديث: 49.