الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٢الجزء الثاني
المصنف
341
انتقى ما وجدته والى
ور الاول عاني
باب [56]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السيد الحـ
باكا الفن في حق الزوجة وما يجب لها
صالح بن مبارک ان مسعو دين مبارک فارس اے
قال الله تعالى: ﴿وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ﴾ [النساء: 129]، لا أيّم ولا ذاتُ بعل، فهذا ممّا أدب الله به المؤمنين وأمرهم بالإحسان إلى الزوجات، والعدل بينهنّ في القسمة، والتسوية بينهنّ.
فصل (1)
وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما زال جبريل يوصيني بالنساء حتى ظننت أنه سيحرم طلاقهن» (2).
فصل (3):
وقال: «استوصوا بالضعيفين خيرًا، نسائكم والأسير في أيديكم، الخادم
والعبد» (4).
(1) في م
«مسألة».
(2) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الوليمة، باب الوصية بالنساء - حديث: 1725.
(3) في م «مسألة».
(4) ذكره الألباني في إرواء الغليل: «فإن آخر ما تكلم به صلى الله عليه وسلم أن قال: أوصيكم بالضعيفين: النساء
وما ملكت أيمانكم ...... الحديث.
=