الجزء 22 والجزء 23
الجزء ١٣ · صفحة ١٨٩188
المصنف
المجلد الثالث عشر
انتهى ما وجدته والى
دوالها ولع انا
باب [2]
ـرو
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى
سابع وكا المصنف وكان في الموؤودة من البنات
صالح بن مبارک ان مسعو دين مبارک فارس است
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «الولد البنات نعم الولد البنات، نعم الولد البنات من ربّى منهن واحدة دخل الجنة، ومن ربى ثلاثًا لم يكن (1) عليه جهاد
ولا صدقة» (2).
كانت العرب تكره البنات وتئدها، وتراها عارًا.
قال الله تعالى: {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالْأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًا وَهُوَ كَظِيمُ) (مغموم.
ج
وهم أهل الجاهلية) (يَتَوَرَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيْمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ} (وهي الجارية، على هوان (منه) {أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ) (يردها في التراب) [النحل: 58، 59].
والموؤودة: المدفونة في التراب. والدس؛ هو الإخفاء.
قال بعضهم:
(1) ناقصة من أ.
سميتها إذ ولدت بموت
والقبر صهر ضامن زميت
يا بنت شيخ ما له سبروت
(2) لم أجده بهذا اللفظ وينسب قول شبيه به للإمام علي ذكره السخاوي فقال: وفي الفردوس ثم مسنده بلا سند عن علي رفعه: «نعم الولد البناتُ مؤنسات مجهزات غاليات مباركات». السخاوي، المقاصد الحسنة، 1، 678.