الجزء 22 والجزء 23
الجزء ١٣ · صفحة ١٩٠المصنف
الجزء الثالث والعشرون - باب [2]: في الموؤودة من البنات
189
الضامن؛ أي: الساكت.
والزميت: الساكن قال: يضاحى غداة أمره، وهو ضامن؛ أي: ساكت.
وقوله: ما له سبروت (2) أي دليل.
فصل:
ابن عباس العرب تقتل البنات بعضهم يقتل غيرة، وبعضهم يقتل خشية الفقر. قال الله تعالى: ﴿وَلَا نَقْتُلُوا أَوْلَدَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَقِ﴾ [الإسراء: 31]. وهو الفقر.
مسألة:
سميت الموؤودة فيما روي أنّه لما منعت تميم النعمان الأتاوة، وهو الخراج؛ سَنةٌ من السنين، وهو يسمى الخرج والأديان؛ وجّه إليهم أخاه الريان بن المنذر، وحلّ من معه من بكر بن وائل فاستاق النّعم وسبى الذراري، فوفدت إليه تميم، فسألوه ره النساء، فقال النّعمان كل امرأة اختارت أباها؛ ردّت إليه، وإلّا تركت لصاحبها، فكلهن اختارت أباها، إلّا ابنة لقيس بن عاصم اختارت صاحبها عمرو بن المسرح، فنذر قيس أن لا تولد له ابنة إلا وأدها. وهذا شيء يعتل به من وأد؛ يقول: فعلنا ذلك أنفةً. فأكذبهم الله.
مسألة:
روت الرّوّاة «أنّ صعصعة بن ناجية وهو جد الفرزدق، لما أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله (3)؛ إنّي كنت أعمل في الجاهلية عملًا، أفينفعني ذلك اليوم؟
(1) زيادة من أ. (2) في أ «سيروات».
(3) يا رسول الله» زيادة من ب.