المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 22 والجزء 23

الجزء ١٣ · صفحة ٢١٢

الجزء الثالث والعشرون

المصنف

211

انتهى ما وجدته والى

زوالها ولع انا

باب [8]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى اركات المصنف وكان في الحضانة والتربية

صالح بن مبارک بن مسعو دين مبارک فارت اے

الحضانة مصدر الحاضن والحاضنة. وهما الموكلان بالصبي، يرضعانه

ويربيانه

والأصل في الحضانة قوله تعالى: {فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ *

[الطلاق: 6].

فنبه هذا على أنّ الحضانة لها، ونبه عليها قوله تعالى: {وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ فهن * [البقرة: 233].

مسألة:

حاضنة.

الحمامة تحضن على بيضها حضونًا؛ إذا رخيت (1) عليه للتفريخ، وهي وقد يحضن الحمام على بيض الدجاج وتحضن الدجاج على بيض الطاووس. ولكن لا يدَعْنَ بيضهنَّ ويَحضِنَّ بيض غيرهنّ. ويقال عند العرب: أحمق من جهيرة، وهو عرس الذئب؛ لأنها تدع ولدها، وترضع ولد الضبع.

(1) في ب «رجعت». ولعل الأولى من قولهم: «أَرْخَت الناقة إرخاء اشترخى صلاها، فهي مزخ …

وراخت المرأة حان ولادها»

ابن منظور، لسان العرب مادة رخا، ج 14، ص 314.