الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٣٥١350
المصنف
المجلد الثاني
انتهى ما وجدته والى
ور الاول عاني
باب [57]
کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحـ
سابع وكتاب المصنف وكان الفرنجة على دين
في حق العيال عبد الفقير
پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارس اے
قال النبي: يؤتى بالرّجل يوم القيامة من أمتي، وما (1) له حسنة يرجى له الجنّة. فيقول الرّبّ - جلّ ثناؤه -: أدخلوه الجنّة، فإنّه كان يرحم عياله» (2). وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «خياركم عند الله أحسنكم خلقا ولقاء وألطفكم بأهله» (3). قال أبو أمامة: إنّي لأبغض الرّجل العنيف على أهله. قال: هو الرجل الذي
إذا دخل بيته (4) فرّت منه امرأته وجاريته وبناته وسنورته؛ لسوء خلقه.
(1) في أوم «فما».
(2) معجم الشيوخ لابن جميع الصيداوي - حرف العين من اسمه عبد العزيز ـ عبد العزيز بن محمد بن أبي كريمة المؤذن، حديث: 277.
واضح أن المقصود بالحسنة فضائل الأعمال دون الفرائض، فمن ضيع الفرائض لم ينفعه التقرب بما سواها، ولو رحم أهل الأرض جميعًا. والله أعلم. (باجو)
(3) لم أجده بهذا اللفظ. وقريب منه: ما روي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: خِيَارُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُكُمْ أَخْلَاقًا، وَخَيْرُكُمْ لِنِسَائِهِ».
أبو الفضل البغدادي، حديث أبي الفضل الزهري، حديث 102، ص 150. ولفظ البخاري عن مسروق، قال: دخلنا على عبد الله بن عمرو حين قدم مع معاوية إلى الكوفة، فذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: لم يكن فاحشًا ولا متفحشًا، وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من أخيركم أحسنكم خلقًا». صحيح البخاري ـ كتاب الأدب، باب لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشًا ولا متفحشًا» ـ حديث: 5689.
(4) ناقصة من م.