الجزء 22 والجزء 23
الجزء ١٣ · صفحة ٣٢٩328
المصنف
المجلد الثالث عشر
مسألة:
وفي غريب الحديث أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يحلّي بنات فلان وكنَّ في حجره رعائًا
من ذهب (1)
وهو القرط، وكل ما علق في الأذن والعقد، واحده رعثة (2)، وهو ضرب من الخرز والحلي.
قال: وما حليت إلّا الرعاث المعقد.
وعن زينب بنت نبيط عن أمها قالت كنت أنا وأختاي في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يحلّينا رعائًا من ذهب ولؤلؤ (3) (4).
مسألة:
عن ثياب اليتيم هل تصبغ له بالشُورَان وبالزّعْفَرَان؟
فإذا كان ذلك مما يسره ولا يضره وكان في ماله سعة لذلك، كان ذلك من مصالحه إن شاء الله.
وهل يشتري له النعل والدهن والطيب ويتعاهد باللحم في كلّ شهر مرة، أو أكثر أو أقل؟
(1) أخرجه البيهقي والحاكم عن زينب بنت نبيط.
ولفظه: «عن محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حلّى أمها وخالتها، وكان أبوهما أبو أمامة أسعد بن زرارة أوصى بهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحلاهما رِعَائًا من تبر ذهب
فيه لؤلؤ».
السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجنائز، جماع أبواب صدقة الورق - باب سياق أخبار تدل على إباحته للنساء، حديث: 7118.
(2) جاء في اللسان: «الرَّعْتُ والرَّعْثة ما عُلّق بالأذن من قُرْط ونحوه والجمع رعثة ورعات». ابن منظور، لسان العرب مادة رعث، ج 2، ص 152.
6
(3) «رعائًا من ذهب ولؤلؤ» ناقصة من أ و ب.
(4) سبق تخريجه.