الجزء 22 والجزء 23
الجزء ١٣ · صفحة ٣٧٨الجزء الثالث والعشرون
المصنف
377
انتهى ما وجدتر و الى
ور الا ولعراقية
باب [53]
الحروالا
کتاب المصنف تيلوه ان شاء الله الحـ
في مخالطة الوصي والقيم لليتيم
بالحركات الصيفي
ملے ميں مبارک ان منبعي دين مبارک فارس الله
قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَلَ الْيَتَمَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ
نَارًا} [النساء: 10].
قال ابن عباس: لما نزلت هذه الآية على المسلمين اعتزلوا بيوت اليتامى، وما كان لهم من مال فشق ذلك عليهم، فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: اعتزلنا اليتامى وأموالهم، وليس: كلنا يجد سعة أن يعزل لليتيم بيتًا وما يُصلحه، فهل يصلح لنا الخلطة في السكن والطعام وخدمة الخادم وركوب الدابة ويجوز ذلك؟ ولا نرزاهم (1) شيئًا من الذي لهم، إلّا ونعود عليهم أفضل منه، فرخّص من أموالهم في الخلطة، فاستثنى من أموالهم في سورة البقرة فقال تعالى: {وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ) [البقرة: 220] يعني: في السكن والطعام وغير ذلك مما بينا.
مسألة:
ومن كان في حجره يتيم فضحى له ضحيّة سمينة، وضحى هو ضحيّة مهزولة، ويريد أن يخلط لحم شاة اليتيم في الطبيخ، فنحب له أن يعزل لحم شاة اليتيم عن لحم شاته ولا يخلطهما، وإن علم أنّ فضله على اليتيم أكثر فخَلَطَه
الطبيخ لم نر حرامًا.
(1) من الرزء، وهو المصاب، أي لا نصيبهم.
في