الجزء 22 والجزء 23
الجزء ١٣ · صفحة ٤٠٧المصنف
406
أرقعة
منها رقيع.
المجلد الثالث عشر
جمع رقيع، والرقيع اسم هذه السماء الدنيا ويقال: كلّ واحدة
قال أمية بن أبي الصلت:
وساكن أقطار الرقيع على الهوى وبالغيب والأرواح كل مشهد
(1)
عن عطية القرظي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر بقتل بني قريظة، كلّ من كان أنبت، فوجدني غلامًا، فوجدني لم أنبت فخلّوا سبيلي قال أبو المنذر: ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه ردّ ابن عمر وهو ابن أربع عشرة سنة في يوم أحد، وأجازه يوم الخندق وهو ابن خمس عشرة سنة). والله أعلم. أنه وفي خبر هو الذي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله.
قال أبو محمد فى النظر أنّ ابن عمر لم يقل: أخبرت، أو: قيل لي، لم يقبل منه، لأنّ الإنسان لا يعرف مولده.
ونظر آخر أن ابن أربع عشرة قد يبلغ ولم يكن ردّه لأنه لا يبلغ، ولعله رآه في الغزوة الثانية وهو في حال البالغ، أو رأى دليلا على بلوغه.
قال أبو عبد الله: إنّ حدّ البلوغ خمس وعشرون سنة، إذا لم يقرّ الصبي به، ولم يعلم منه.
الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي - باب القول في الاحتجاج لصحيح القياس ولزوم العمل به،
حديث: 521.
(1) أخرجه الطبراني عن عطية القرظي. المعجم الكبير للطبراني - من اسمه عبد الله من اسمه عطية - عطية القرظي، حديث: 14285. (2) ذكر ذلك في الإرشاد: «حدثنا أبو غانم، قال: كتب إلينا عمر بن عبد العزيز وعامله الجراح بن عبد الله أن أكتب أبناء خمس عشرة سنة في الديوان، فإن نافعًا حدثني عن ابن عمر أن النبي رده يوم بدر وهو ابن أربع عشرة سنة، ثم أتاه أحد، وهو ابن خمس عشرة سنة فقبله». يوم الإرشاد في معرفة علماء الحديث للخليلي - يونس بن نافع أبو غانم، حديث: 222.