المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 22 والجزء 23

الجزء ١٣ · صفحة ٤٢٣

422

المصنف

المجلد الثالث عشر

انتهى ما وجدتر و الى

و الا ولعراني

باب [69]

کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحى بارك الله في المجنون والمعتوه وأحكام ذلك

اصلاح اين مبارک اين منبعي دين مبارک فارت اے

المجنون والمجنة واحد، يقال: جنّ الرّجل وأجنه الله، فهو مجنون والجمع مجانين، قال شعرا (1)

شكوتم إلينا مجانينكم ونشكو إليكم مجانينا فلولا المعافاة كُنَّا كَهُمْ (2) ولولا البلاء لكانوا كَنَا (3) (4)

ويقول: به جنون ومجنة وجنّة، ومس، ولَمَمٌ، وطيفٌ، وأولَق وخبل كلّه

بمعنى.

فصل (0)

وبلغنا «أنّ النبي صلى الله عليه وسلم مر بمصاب ومعه أبو بكر، فقال: ما هذا يا أبا بكر؟ فقال: مجنون. فقال: لا تقل مجنون إنّما المجنون والمجنونة عبدا أو أمة أبليا شبابهما في غير طاعة الله تعالى المقيم على المعصية، وهذا مصاب (6).

(1) ناقصة من أ.

(2) في ألكم».

(3) في أ «لنا».

(4) أبيات كتب بها الكسائي إلى أحد المعلمين.

ابن عبد ربه، العقد الفريد التفاؤل بالأسماء، ج 1، ص 186.

(5) في ب «مسألة».

(6) ذكر الخبر أبو بكر الشافعي بسنده: «عن جعفر بن زيد العبدي، عن أنس بن مالك قال: بينا النبي صلى الله عليه وسلم