المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 22 والجزء 23

الجزء ١٣ · صفحة ٤٢٩

428

المصنف

المجلد الثالث عشر

انتهى ما وجدته والى

دو الاول انها

باب [71]

(1)

کتاب المصنف تيلوه ان شاء العمد الى ما كان في المعتوه والأبهم والأكمه والأبكم

صالح س مبارک من

المعتوه في معنى المجنون يقال: عته الرّجل فهو يعته عتاها وعتاهة،

وعتها، والتعته التجنّن.

قال رؤبة:

بعد لجاج لا يكاد ينتهي عن التصابي وعن التعته

مسألة:

أبو محمد المعتوه المطبق على عقله، الذي لا يجد راحة ولا يصحو عقله في وقت من الأوقات.

وفي الحديث: لا يجري القلم على المعتوه حتّى يفيق وكذلك حتّى يستفيق (2)

مسألة:

وللوصي الوكيل من قبل السلطان أن يستحلفا للمعتوه والأعجم، إذا لم تكن لهما بيّنة، ويجوز لهما فيهما ما يجوز، لليتيم ولا يجوز عليهما ما لا يجوز منهما على اليتيم، والقول فيهم واحد.

(1) ناقصة من |

أ.

(2) إشارة إلى الحديث: «رفع القلم عن ثلاثة عن الصبي حتّى يبلغ وعن المجنون حتى يفيق، وعن النائم حتى يستيقظ» وقد سبق تخريجه.