المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 22 والجزء 23

الجزء ١٣ · صفحة ٤٣٠

المصنف

الجزء الثالث والعشرون - باب [1] في المعتوه والأبهم والأكمه والأبكم

429

مسألة:

ومن كان معتوها ذاهبًا عقله، ولا ملك له، وليس له من يقوم به، وله امرأة وولد قد ضاعا وجاعا، فجائز لأبي امرأته أن ينقلهما إلى بلد آخر ويعولها. والله أعلم.

مسألة:

وما جناه المعتوه من جناية (1) في عبيد (2) النّاس وأموالهم، فلا يلزم عاقلته ولا ماله إلّا ما أكل من أموال الناس بفيه، أو نكح بفرجه، فإنّ ذلك يلزم في ماله. والله أعلم.

مسألة:

قال أبو محمد: الأبهم هو المطبق عليه الذي غلب على عقله.

قال: والأبهم لا زكاة عليه.

وقال الخليل: الأبهم من الرّجال الأصم، والأصم الشجاع (3) الذي

ينجاش لشيء.

والأبهمان: السّيل والحريق (4)، لأنّهما لا يهتدى لهما كما لا يهتدى إليهما.

والبهماء: المفازة التي لا ماء فيها ولا صوت. وقيل: الأبهمان: السّيل والليل (5)

في ب «خباءته».

(2) في أ و ب «غير».

(3) في ب «الشجاح».

(4) في ب «والطريق».

(5) جاء في لسان العرب: والأَعْمِيانِ السَّيْلُ والجَمَل الهائِجُ، وقيل: السَّيْلُ والحَرِيقُ، كلاهما عن

يعقوب. قال الأزهري: والأَعْمَى الليلُ والأَعْمَى السَّيْلُ، وهما الأَبهمانِ أَيضًا بالباء للسَّيْلِ والليل.

وفي الحديث: «نَعُوذُ بالله مِنَ الأعْمَيَيْن، هما السَّيْلُ والحَريق، لما يُصيبُ من يُصيبانِهِ من الحَيْرَة

=