المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٨

المصنف

367

الجزء الثاني - باب [60]: في حق الصاحب في السفر

يرتحلوا (1)، فإذا ارتحلوا لم يزل يذكر الله حتى ينزلوا (2). فقال: فمن كان يكفيه علف دابته وصنع (3) طعامه؟ قالوا: كلنا. فقال: كلكم

خير

منه» (4).

مسألة:

وإذا اصطحب رجلان في طريق فخرج عليهما اللصوص، فهرب أحدهما وترك صاحبه فَسُلب أو قُتِل، فإن كان هرب عن مقدرة فالضمان لازمه، وإن كان (ه) هرب عن ضعف وعجز لم يلزمه ضمان، وذلك إذا كان في حد ما عليه الجهاد، وكان كنصف العدو. والله أعلم.

مسألة:

يجب

ومن سفر مع قوم ففَرَغَ زاده لزمهم نفقته إذا لم يجد من يطعمه ولا يبايعه،

لزمهم إطعامهم وإحياؤه.

مسألة:

وإن ضل

أحد

منهم فتركوه فأكله السباع فإن كانوا قادرين على انتظاره

وهو في مخافة، فتركوه ضمنوا ديته وكانوا ممّن لم يقم بحق الصاحب

وابن السبيل.

(1) في م «يرحلوا».

(2) في أ و ب «ينزل». (3) في أ و ب وصنيع».

(4) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الجهاد، باب أدب السفر والرفقة ـ حديث: 2016.

جامع معمر بن راشد ـ باب خدمة الرجل صاحبه، حديث: 1052.

(5) زائدة في م.