المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 22 والجزء 23

الجزء ١٣ · صفحة ٤٣٦

الجزء الثالث والعشرون

المصنف

435

انتهى ما وجدته والى

باب [73]

بالمصنف تيلوه ان شا السر الحر و الثاني العالم الأعمى سابع كتاب المصنف وكان العاني على في التور پہلے اس مبارک کي منبعي ترين مارک فارس اسے

العمى ذهاب البصر من العينين كليهما، والفعل من عَمِيَ يعمى، ورجل أعمى، وامرأة عمياء، وعمياوان (1) وعمياوات، ولا يقع هذا النعت على العين الواحدة، لأنّ المعنى (2) يقع عليهما جميعًا.

تقول عميت عيناه ورجل أعمى، ورجل عمي؛ إذا كان أعمى القلب

وقوم عميون.

وتقول في هذا المعنى ما أعماه، ولا تقول في عمى البصر: ما أعماه، لأنّ ذلك نعت ظاهر يدركه بالنظر، وعمى القلب أعظم من عمى البصر. قال الله تعالى: ﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَرُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ [الحج: 46].

قال قتادة: إنّ تنزيلها في عبد الله بن أم مكتوم.

كف قال ابن عبّاس: حين بصره: إن يذهب الله عن عيني نورهما ففي لساني وقلبي منهما نور قلبي ذكيّ وعقل غير ذي أفن وفي فمي صارم كالسيف (3) مأثور

الأفن: الحمق.

(1) في أ «عميا». (2) في أ «الأعمى». (3) في أ «الحدين».