المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 22 والجزء 23

الجزء ١٣ · صفحة ٤٣٧

436

المصنف

المجلد الثالث عشر

والمأثور السيف؛ سُمّي بذلك للأثر الذي فيه، وهو شبيه الذي يقال

له الفرند (1).

مسألة:

يقال: رجل أعمى وضرير ومكفوف ومحجوب.

ويكنّون الأعمى أبا البصير؛ نظيرًا من ذكر الأعمى وتفاؤلا بالبصر، كما كنوا

الأسود بالأبيض، والأقرع أبا الجعد (3).

مسألة:

6

لأن العور

فإن كانت إحدى العينين عمياء فذلك، عور، ولا يقال عمى لا يكون إلا إحدى العينين، كما لا يكون العمى إلّا في العينين. ويقال: عورت عينه، وعورت مخففه، وأعرب كله بمعنى (3).

قال ابن مقبل:

قد كنت أهدي ولا أهدي فأورثني حسن المفادة أنّي فاتني بصري لولا الحياء وباقي الدين عبتكما ببعض ما فيكما إذ عبتما عوري

والعرب تسمي الغراب الأعور، وتصيح به عوير عوير (4).

ويقال: إنّما سمّي الغراب أعور لحدّة بصره على طريق التشاؤم عليه، ويقال: بل سمّي بذلك لأن حدقته سوداء.

(1) «الفرندُ: وَشْيُ السيف، وهو دخيل. قال أَبو منصور: فرِنْد السيف جوهره وماؤه الذي يجري فيه».

ابن منظور، لسان العرب مادة: فرند، ج 3، ص 334

(2) في أ و ب «بالجعد».

(3) جاء في لسان العرب: «العَوَرُ ذهابُ حِسّ إحدى العينين وقد عَوِرَ عَوَرًا».

ابن منظور، لسان العرب مادة: عور، ج 4، ص 612.

(4) ناقصة من أ.