المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 22 والجزء 23

الجزء ١٣ · صفحة ٤٣٨

الجزء الثالث والعشرون - باب [73]: في الأع

والعوراء الكلمة التي تهوي في غير عقل ولا رشد.

المصنف

وقول: هي الكلمة القبيحة التي يمتعض منها الرّجل ويغضب.

وقال الشاعر:

ولا تنطق العوراء في القوم سادرا فإن لها ـ فاعلم ـ من القوم واعيا

سادرًا: غير متثبت في

كلامه.

437

مسألة:

وعن النبي صلى الله عليه وسلم: من قاد ضريرًا أربعين خطوة كتب الله له بكل خطوة عتق رقبة، وصلّت عليه الملائكة إلى أن يفارقه» (1).

مسألة:

وقائد الأعمى إذا سدع الأعمى بما يلزمه فيه الضمان؛ فلا ضمان عليه، إذا كان يحذره المواضع، ويعرفه ذلك، ولا يمر به فيما يزل به عن الطريق. وإن أصاب الأعمى بيده شيئًا فلا شيء على القائد وأمّا إن مر به في موضع ولم يحذره؛ فسدع أو سدع أحدا، كان ذلك مثل قائد الدابة، وضمِنَ القائد.

(1) أخرجه في طبقات المحدثين عن أنس. طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ الأصبهاني - بقية الطبقة الخامسة، علي بن بشر بن عبيد الله - حديث: 309 وأخرج ابن حجر قريبًا منه: … عن أبي هريرة، وابن عباس، قالا: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر حديثًا طويلًا … » وفيه: « … ومن قاد ضريرًا إلى المسجد، أو إلى منزله أو إلى حاجة من حوائجه، كتب له بكل قدم رفعها أو وضعها عتق رقبة، وصلت عليه الملائكة حتى يفارقه». المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الأدب، باب جمل من الأدب ـ حديث: 2644. وواضح من أسلوب الخبر ملامح الوضع.