الجزء 22 والجزء 23
الجزء ١٣ · صفحة ٤٥١450
المصنف
المجلد الثالث عشر
انتهى ما وجدته والى
دد الاول عالي
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السلاح
ول باب [76] في السكران وأحكامه
سابع كتاب المصنف وكان الحي يا
يقال: رجل سكران (1)، وامرأة سكرى، وقوم سكارى وسكرى (2).
وقد قرئ بهما.
ورجل سِكِّير لا يزال سكرانًا.
والشكرة الواحدة من الشكر.
وسكرة الموت غشيته.
وحقيقة الشكر زوال الإنسان عن الطبع الذي كان عليه قبل الشكر.
فصل
وقيل: إنّ رجلا يكنى أبا عمرو وكان يكثر الشّراب، فبات ذات ليلة سكران في بيته، فرأى كأنّ قائلا يقول شعرًا:
جد بك الأمر أبا عمرو وأنت معكوف على الخمر تشربها صرفا وممزوجةً سال بك السيل ولا تدري (4)
قيل: فأصبح ميتًا.
(1) «يقال: رجل سكران ناقصة من
(2) ناقصة من
أ.
(3) في ب «مسألة».
(4) أورده الثعالبي في خاص الخاص، ولم يذكر قائله.
الثعالبي، خاص الخاص، ج 1، ص 26.
٨٬٠٢٦ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.