المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 24 والجزء 25 والجزء 26

الجزء ١٤ · صفحة ١٠٨

الجزء الرابع والعشرون

المصنف

107

انتهى ما وجدته والى

باب [32]

بالمصنف قتلوه ان شاء السحب العيوب

والثاني

سابع وكتاب المصنف وكان الاني على و في الستان صالح بن مبارک ان مسعو دين مبارک سفارت اے

رجل ذبح شاة مريضة، وباع لحمها؟

قال: يعلمهم على حال، إذا أدركهم وكان عيبًا.

قلت: فعندك أنّه عيب؟

قال: لو كان مرضًا وهي قائمة كان عيبًا فذلك عندي عيب؛ ولو لم ينظر في لحمها كما كان العيب فيها، وهي قائمة، عيب ولو لم يبصر وهو يعرفه.

قلت: فإن قال: إنّه معترض يجزئ، أو حتى يقول: مريضة؟

قال: الاعتراض يختلف حتى يُعلمه بالعيب كما كان عليه أن يُعلمه به في الشّاة، فلا يجزيه حتى يقول بها عيب، بلا تفسير.

قلت: فإن كان الأغلب من لحوم الموضع من الغنم، ومن الناس من لا يريد الضأن، ثم ذبح من الضأن هل عليه أن يخبر بذلك؟

قال:

معي؛

أن عليه إذا كان على هذه الصفة، وكان مكروها بذات يكون.

قلت: فالخباز الخبز بائتا؟ يبيع

قال: من العيوب وعليه أن يخبر المشتري.