المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 24 والجزء 25 والجزء 26

الجزء ١٤ · صفحة ١١٥

114

المصنف

المجلد الرابع عشر

انتهى ما وجدته والى

زوال او العمرانية

کتاب المصنف تيلوه ان شاء اسر الحـ

باب [35]

تاج مركاب المن كان الوني الغش في البيع

صلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارس

فيمن كنز جرابا بلعق منه مغفر ومنه مصح من نخلة أخرى؟

فلا نراه غاشًا، ولكن يخبر البائع المشتري لعله لا يريد المغفر، إلا أن يكون غفارا، ليس فيه مضرة للتّمر. ووجدت في التمر اللقاط أنّه ليس عليه فيه إعلام، إلّا أن يخرج فيه حال

ينقصه عن حال التمر، وإن كان جراب تمر ملتقط مختلط، وكان ويخلص الأجراء من غير أن يعلمهم.

يبيع

منه

فنقول: ليس عليه أن يعلمهم إذا كانوا ينظرون وإن باعه سالما فعليه أن

يعلمهم بما فيه.

مسألة:

فإن كنز في جراب تمر بلعق وقش وصرفان، فلا يكون غشا حتى يريد

به الغش.

وأما من خلط التمر الدون بالجيّد، لا يريد بذلك إنفاق الرديء بالجيّد، ويريد الغش؟

فأحسبه وجد في الآثار أنّه من النّفاق ولا يسلمه إلى التاجر حتى يعلمه، وليس بعد الخبرة به إلا التّوبة.