المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 24 والجزء 25 والجزء 26

الجزء ١٤ · صفحة ١٣٠

الجزء الرابع والعشرون

المصنف

129

انتهى ما وجدته والى

باب [37]

الحروالا

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى ما كان المصنف كان اللي في بيع

في بيع المغيبات

صلح اس مبارک من منبعي دين مبارک فارس

وإذا اشترى تمرًا ولم ينظره، وإنّما نظر إلى الجُرُب مِن عَلَى الظروف، ثم

تلف فرفع. عن محمد بن محبوب الله فقال: لهما جميعًا الرّجعة. فإن علم المشتري بالنقض فأمسك ثم التمس النّقض بعد إذ تلف التّمر، لا رجوعا عن فساد بيعه، فما نبرئه من إثم ذلك. وأحسب أنا قد وجدنا في بعض القول: إنّه ليس يأثم من ذلك في رجوعه ولعل ذلك إذا لم يُدخِل بحبسه له فيه نقضا ولا تلفًا.

مسألة:

وعن الذي يشتري المتاع المجهز في الأوعية، ولا ينظر إليه، ثم يبيعه كما هو على حاله، فما لم يعلم عيبًا ولم يتناقضوا فالبيع تام، ولا بأس عليهم. فإن ظهر عيب فأرادوا ردّه فلهم ذلك.

رجع

مسألة:

فإن تبايعا على بذر عظلم، ولم يحضر عند البيع، ثم أخذه وبذر منه، ثم

فقال: لم ينبت؟