المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٢

الجزء الثاني

المصنف

391

انتهى ما وجدتر و الى

زوال او العراق

باب [67]

کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحـ

ك في خلوة الرّجل بالمرأة وسفرها عنده

مصلح بن مبارک اين منبعي دين مبارک فارت ارے

أبو سعيد: نهي الرجل عن الخلوة بالمرأة التي غير ذات محرم منه، كان ثقة أو غير ثقة، لأنّه قيل (1): إنّ القلوب تحيا وتموت.

مسألة:

فإن قالت امرأة لرجل: ادع لي فلانًا، فإذا كان في الليل فلا يدعى لها إلّا المأمون إلّا أن يكون يدعى إليها جماعة، أو إلى موضع لا يلحقها فيه ريب ولا خلوة، وكذلك النهار مثل الليل في هذا.

:-

ومن غير الكتاب من الأثر:

وأما المفاكهة فهي ضرب من المزاح الذي يعصي به الله، ويتوجه إليه الوعد والوعيد، والفاعل كافر نعمة (2).

مسألة:

وعن من يفاكه امرأة ويحدّثها ويستحلي كلامها بلا شهوة ولا فساد. قلت:

هل عليه توبة؟

(1) في أ و ب «قال إنه قد قيل».

(2) «ومن غير الكتاب … والفاعل كافر نعمةً ناقصة من ب.