الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٣٩٨المصنف
الجزء الثاني - باب [68]: في إبداء العورات من الرّجل والصّبي على الرّجال والنساء
397
أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّ رجلا سأله فقال: يا رسول الله؛ أينجي الرجل الرّجل؟
قال: لا. قال: أفيصافح الرجل الرّجل؟
قال:
نعم
(1) «
مسألة:
ويقال قبلة المؤمن المؤمن المصافحة، وقبلة الرّجل زوجته الفم، وقبلة الأمّ الابن الخدّ وقبلة الأخت الأخ الجبهة وقيل قبلة الأخت والبنت الناصية. وقال عليّ قبلة الولد رحمة، وقبلة المرأة الشهوة وقبلة الوالدين عبادة، وقبلة الأخ
أخاه دين.
مسألة:
وقال أبو الحسن قبلة الإمام العادل طاعة.
مسألة:
قال أبو سعيد: يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «تصافحوا تسلوا ما فـ قلوبكم»). وقيل: إنّ المصافحة تزيل الأعتاب، وذلك شيء كأنه موجود في القلوب. وقيل: لا يتصافح الأخوان في الله إلّا تناثرت ذنوبهما كما يتناثر ورق الشجر، وتنزل عليهما مائة رحمة للمبتدي تسع وتسعون، وللآخر
واحدة.
(1) لم أجده بهذا اللفظ.
(2) لفظ الحديث في الموطا وحدثني عن مالك، عن عطاء بن أبي مسلم عبد الله الخراساني قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: تصافحوا يذهب الغل، وتهادوا تحابوا، وتذهب الشحناء».
موطأ مالك ـ كتاب حسن الخلق، باب ما جاء في المهاجرة - حديث: 1635.