الجزء 24 والجزء 25 والجزء 26
الجزء ١٤ · صفحة ٢٢٦الجزء الرابع والعشرون
المصنف
225
انتقى ما وجدته والى الباب [60]
کتاب المصنف نيلوه ان شاء السر الحـ سابع وكتاب المصنف وكان الكيل والوزن وعيارهما
صلے ميں مبارک اين تبعيد دين تيار کے فارس اسے
والأحسن ينبغي أن يقتفيا سنّة البلد في الكيل الذي عليه العمل بين الناس، إلّا أن يتشارطا على شيء غير ذلك مما يعرف.
وفي الأثر: أنها غمزة رقيقة وقيل غمزة رفيقة وحلب، وإن كان البائع مرسلًا وقال: ترضى بهذا الكيل؟ فقال: نعم؟
فإن كان كيل أهل البلد معروفًا بذلك وعلى ذلك بيعهم، فليس له إلا ذلك،
وإن كان معروفًا بالغمز والمشتري ممن يعرف ذلك، فذلك جائز.
وإن كان غريبا وأخبره بكيل أهل البلد جاز ذلك، وأما إن كان يأمره أن يكيل لنفسه، فبعد أن يخبره أنّ الكيل عليه هو فليس للمشتري إلّا مكيال البلد، إلا أن يكون مكيالهم، وكيلهم فاحشا كما في بلدنا.
وهذا قول أبي الحسن: فلا نرى الجور في الكيل يثبت على الناس؛ لأنّ معناه فيما رفع إلينا ورأيناه مكائك فاحشة، ورأيتهم يغمزون المكوك غمز الظلم، وغمز من لا ورع له ولا خلاق، فذلك ليس بغمز رفيق ولا كيل عدل.
مسألة:
ومنه: وأما المكيال فسمعنا أنّ عياره ثلاثة أمنان إلّا ثلثا من حبّ المنح،
وهو الماش.