المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٤٠١

400

المصنف

المجلد الثاني

انتهى ما وجدتر و الى

دو الاولان

باب [69]

كتاب المصنف تتلوه ان شاء السالح الكمال في ذكر شيء من الأرياح والأمطار)

صالح بن مبارک ان مسعو دين مبارک فارس اے

وجدت أن الجنوب ريح من ريح الجنة. وقيل: ريح الشمال ملح الأرض،

ولولا ذلك لأنتنت.

قال ابن عباس: سمّيت ريحًا لأنها تريح ساعة بعد ساعة، قال: الريح والماء

جند الله الأعظم.

شريح قال: ما هاجت (2) ريح قط إِلَّا لسقم صحيح

أو صحة سقيم.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا هاجت (3) الرّيح لم يقعد، ولم يزل يدخل ويخرج (4) حتّى تسكن الريح»). وكان يقول: «إذا اشتدت الرّيح فكبّروا، فإنّ التكبير يكسرها (6).

(1) في م «الرياح والمطر».

(2) في م «هبت». (3) في م «عصفت».

(4) في أ «لم يقعد ويخرج» و ب «لم يقعد يدخل أو يخرج».

(5) لم أجده بهذا اللفظ. وروي عكس هذا من فعل النبي صلى الله عليه وسلم إذا هبت الريح، أو احتاج المسلم إلى عون أخيه. عن أبي الدرداء، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا كانت ليلة ريح كان مفزعه إلى المسجد حتى تسكن الريح، وإذا حدث في السماء حدث من كسوف شمس، أو قمر، كان مفزعه إلى

الصلاة حتى تنجلي». من ذلك المطر والرعد والبرق لابن أبي الدنيا ـ باب في الريح، حديث: 131.

(6) لم أجده بهذا اللفظ والمروي في النار لا في الريح. ولفظ الحديث: عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رأيتم

الحريق فكبروا، فإن التكبير يطفئه».