الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٤٠٢الجزء الثاني - باب [69]: في ذكر شيء من الأرياح والأمطار
المصنف
401
قال ابن عبّاس: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح يجثو على ركبتيه ويقول: اللّهمّ اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابًا، اللهم رياحًا ولا تجعلها ريحًا). وقيل: أقل الأرَضِينَ مطرًا المدينة، وكان ينهى أن يتبع أحد بصره (2) الكوكب
إذا انقض.
وقيل: إنّ الشّمال خرجت من النار فمرت بالجنّة، فبردها من الجنّة، وأن الجنوب خرجت الجنّة فمرّت بالنار، فحرها منها.
فصل:
وقال في الذي تسميه (3) النّاس قوسُ قُزح قال: لا يقال قزح، فإن قزح اسم شيطان، ولكن قوس الله وعلامة الخصب وأمان للناس من الغرق.
مسألة:
عنه أنه قال: «خيار عباد الله الذين يراعون الشمس والقمر والأهلة
لذكر الله» (4).
الدعاء للطبراني - باب القول عند وقوع الحريق، حديث: 925.
عمل اليوم والليلة لابن السني - باب ما يقول إذا رأى الحريق، حديث: 293.
(1) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الأذكار والدعوات، باب ما يقول إذا هاجت الرياح - حديث: 3439.
معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الاستسقاء، القول والإنصات عند السحاب والريح -
حديث: 2095.
(2) في أ و ب «نظره».
(3) في م «يسميه».
(4) رواه الحاكم من طريق ابن أبي أوفى.
المستدرك على الصحيحين للحاكم ـ كتاب الإيمان وأما حديث سمرة بن جندب ـ حديث: 148.
والبيهقي عن طريق أبي الدرداء.