الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٤٠٣402
المصنف
المجلد الثاني
مسألة:
عنه علي: «نهران مؤمنان النيل والفرات، ونهران كافران: دجلة ونهر بلخ»). وهذا على التشبيه، لأنّ الأولين يسقيان بلا تعب ولا مؤونة، ودجلة ونهر بلخ لا يفيضان ولا يسقيان شيئًا إلا قليلا يتعب (2)، فهما لقلة النفع كالكافر.
السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة، جماع أبواب المواقيت ـ باب مراعاة أدلة المواقيت،
حديث: 1652.
(1) ورد بلفظ مختلف. وفي البخاري عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رفعت إلى السدرة، فإذا أربعة أنهار نهران ظاهران ونهران، باطنان فأما الظاهران النيل والفرات، وأما الباطنان: فنهران
في الجنة … ».
صحيح البخاري - كتاب الأشربة باب شرب اللبن - حديث: 5295.
(2) في م «بلا تعب» وهو
خطأ.
٨٣٦ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.