المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 24 والجزء 25 والجزء 26

الجزء ١٤ · صفحة ٢٦٤

الجزء الخامس والعشرون

المصنف

انتقي ما وجدته والى

زوالها ولعراقها

کتاب المصنف تتلوه ان شاء اسم الحى ما كان الله في

باب [8]

و في بيع ا

ع الثّمار وخرفها)

263

مصلح بن مبارک ان منجي دين مبارک فارس

أبو الحواري: رجل أطنى نخلة فلما أراد أن يخرفها وجدها غلجاء (2) أو قلحاء أو خرساء أو وصومة؟

فإذا كان هذا الخرس والغلج يعلم أنّه كان قبل الطناء فهذا الطناء منتقض. وأيهما أرادَ نَقَضَه، وإن كان إنّما العيب حدث من بعد الطناء فالطناء تام. وأما الوصومة فإن كان لا يعرف من الأرض فهو عيب، وإن كان يعرف الأرض فهو ثابت على المطني، ولا يقبل قوله إذا أنكر أنّه لم يعرف

من

الوصومة.

قال غيره:

أما الخرس والفلج فإذا كان يمكن حدوثه بعد الطناء فهو تام، والقول قول المطني مع يمينه ما يعلم أنّ ذلك كان في ملكه قبل الطناء، وإن كان لا يمكن

فهو عيب.

وأما الوصومة فإذا أمكن أو لم يمكن فالقول قول المطني أنّه لم يبصرهـ إلّا أن يقرّ عند الطناء أنّه عارف بها.

(1) في أ «وبيع الثمار وحرمتها». (2) في أ «علجاء».

ها،