الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٤٠٤الجزء الثاني - باب في الكنايات
المصنف
403
باب في الكنايات (1)
مسألة (2).
2
يقال: هذا أبو الشّيء؛ وأمّه، أي صاحبه القائم بأمره، العالم به.
وقوله تعالى حكاية هَؤُلَاءِ بَنَاتِي} [هود: 78]، قال: النساء.
وقيل: كلّ نبي هو أبو أمته، يشبه قوله سبحانه: {وَأَزْوَجُهُ أُمَّهَتُهُمْ [الأحزاب: 6] أي: وهو أب لهم، وفي الحديث: «هو أب عذرتها" أي: أوّل من
مشها وافتضها.
قال الشاعر:
أبو منزل الأضياف يغشون بابه ويعرف حق النازلين جرير
وقال الشاعر في الأم:
إذا ما انتحت أمّ الطريق ترسمت (4) الحصى من ملكها المتوضّح
أمّ الطريق: معظمها، هو الذي يرجع إليه الطريق).
ويقال لأمّ الرّجل مثواه. ومثواه: منزله الذي يأوي إليه.
والثواء: الإقامة، وكلّ شيء يضمّ إليه سائر ما يليه، فإنّ العرب تسميه أما. وأم القرى مكّة. وكلّ مدينة هي أم ما حولها من القرى.
(1) ناقصة من م.
(2) قبله بياض في الأصل، مقداره خمس كلمات.
(3) لا
يصح
هذا حديثًا. وهو كلام عربي يستعمل في من يبتدر إلى أمر لم يسبق إليه. تشبيها بمن
افتض بكارة امرأة عذراء.
(4) الزئم: هو الصوت.
(5) في م «ترجع إليه الطرق».