المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 24 والجزء 25 والجزء 26

الجزء ١٤ · صفحة ٢٧٢

الجزء الخامس والعشرون

المصنف

271

انتهى ما وجدته والى

ور الاولمعان ما

باب [9]

کتاب المصنف تتلوه ان شاء السد الحـ

في طنى الأشجار

ساج كتاب المصنف وكان الورني في مبن صلے اس مبارک او من

وقيل: من أطنى ثمرة من التين والعنب والأترنج وأشباهه، فزاد بعد ما اشتراه المشتري، ولم يشترط قطعه من حينه، فذلك فاسد بيعه.

قلت: فما بال النخلة تطنى ثمرتها وقد أزهت ثم تزيد فيكون رطبا ثم تمرًا؟ فقال: النّخلة جاء فيها الأثر.

مسألة:

ذكر أبو صالح زياد بن مثوبة، عن أبي عثمان: أنه كان يجيز بيع

الموز بجذعها.

وسألته عن الكرم أيكون في إدراكه مثل النخل؟

عذق

ويراعى به النخل إذا كانت ثمرته كلّها حملًا واحدًا وثمرة واحدة، ولم تكن متفاوتة في الحمل تفاوتا يخرج من الحمل الأول والآخر غرار.

مسألة:

قلت له: فالزام (1)؟

قال:

معي؛ أنّه قد قيل: إنّه كذلك.

(1) يبدو أنه نوع من الثمار والزام في اللغة للربع من الشيء، وللكيل الوافر أيضا.