المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 24 والجزء 25 والجزء 26

الجزء ١٤ · صفحة ٢٧٣

272

المصنف

قلت له: فالتين؟

قال:

أنه

المجلد الرابع عشر

معي؛ قيل: إنّ التين غير هذا، وإنه يحمل شيئًا بعد شيء، ولم

يجعلوه كذلك.

قلت له: فالتفاح فهو بمنزلة التين؟

قال:

معي؛ أنه ما كان من الشجر الذي يحمل في النظر مرّة واحدة روعي به هذا، ويكون مثل الكرم، ولو تفاوت في الدراك، وإن كان دراكه شيئًا بعد شيء ويراعى به النخل.

قال: ولو أنّ تينة حملت حمالها كلّها في مرّة واحدة، لم أحكم عليها

بغير ذلك.

أيام،

قلت له: فإذا كان حمالها كلّها توافى في (1) عشرة أيام، أو في تسعة (2) ثم كان حمالها متأخّرًا شيئًا بعد شيء، وكان المعنى من قوله أنه يكون هذا

بمنزلة الكرم؟ قال: لأنّ الكرم قد يكون لا يحمل كله في ضربة واحدة في وقت واحد.

قال: وقد يكون أن السدرة لا تكون ثمرة واحدة.

قال: فإن خرج شيء من هذا متقاربًا، ويكون في النظر أنّه ثمرة واحدة أشبه

ذلك معناه ولحقه الشبه به.

قلت له: فإن أطني تينة، هل يجوز؟ (3).

قال: معي؛ أنّه يطني ما أدرك منها.

قلت له: فإن كان مجهولا؟

(1) ناقصة من أ.

(2) في أ «سبعة».

(3) في أ «قلت: فإن كان مجهولًا»

خطأ

وهو من الناسخ.