الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٤٠٥404
المصنف
المجلد الثاني
وأم القرآن: هي كلّ آية محكمة من آيات الشّرائع والفرائض والأحكام. وقيل: أمّ الكتاب فاتحة القرآن، لأنها هي مقدمة أمام كل سورة في جميع
الصلوات.
إليها.
وأم الرمح لواؤه وما لفت عليه.
قال:
وسَلبنا الرمح فيه أُمه من يد القاضي وما طال الطول (1) وقوله تعالى: ﴿فَأُتُهُ هَاوِيَةٌ﴾ [القارعة: 9]، أي: النار له"، كالأم يأوي
وقولهم: لا أم لك فيه مدح؛ وفيه ذمّ. يقال: لا أب لك، كأنه يمدحه.
مسألة:
وقيل: إنّ المؤمن إذا فارق الدنيا التقى بإخوانه فرحبوا به. وقيل: إنك أتيت من دار الشّقاء فنعموه فيقول: أين فلان؟ فيقال له: إنّه صار إلى أمّه الهاوية.
مسألة:
وتصغير الأب: أبي. وتصغير الآباء على وجهين. وأجودهما: أُبيون، والآخر: أبيا. والأبوّة: الفعل من الأب، كقولك: تأبيت أبًا، وتبييت ابنا، وتأمّمت أما بين الأبوة والأمومة والبنوة. ويقال: هذا يأبو هذا اليتيم أباوة، أي: يغذوه كما يغذو
الأب ابنه.
(1) لم أهتد إلى قائل هذا البيت.
ابن منظور، لسان العرب، مادة: أمم، ج 12، ص 22.
الزبيدي تاج العروس، أ م م، ج 3، ص 223
(2) في م «النازلة» وهو خطأ.