المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٤١٢

المصنف

الجزء الثاني - باب في الكنايات

قال الأخطل:

من اللواتي إذا لانت عريكتها يبقى لها بعدها آل ومجلود (1) آلها شخصها، ومجلودها: جلدها.

411

والآل: عيدان الخيمة وأعمدتها والأهل قد يجيء بمعنى الآل، والآل بمعنى الأهل.

وفي حديث عمر أنّه قال لنافع بن الحارث (2) من استخلف على آل الله. يعني: أهل مكة. وفي الحديث: لكلّ شيء أهل وأهل الله أهل القرآن» (3).

قال عبد المطلب بن هاشم):

نحن آل الله في بلدته لم نزل إلا (1) على عهد إبراهيم يريد إبراهيم علي، فقال عمر) (7) آل الله.

:

وقد جاء في الشعر آل الله، وهما بمعنى أهل الله، وأهل الرجل زوجته.

والمتأهل: المتزوّج، والتأهل: التزوّج.

وأهل الرّجل أخص النّاس به وأهل البيت سكّانه وأهل الإسلام من يدين به.

(1) البيت نسبه للأخطل.

الخليل بن أحمد، العين، ج 8، ص 359.

(2) في م «نافع بن الخائف».

(3) لفظه عند النسائي عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله أهلين من خلقه» قالوا: ومن هم يا رسول الله؟ قال: «أهل القرآن هم أهل الله وخاصته».

السنن الكبرى للنسائي - كتاب فضائل القرآن أهل القرآن - حديث: 7767.

(4) في م «قال الشاعر».

(5) في م «أرضه».

(6) في م إلا».

(7) زائدة في م.