المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٤١٣

412

المصنف

المجلد الثاني

وجمع

الأهل أهلون، وأهالي جماعة الجماعة، وتصغير الأهل الأهيل،

ومكان مأهول فيه أهل، له أهل.

قال الجعدى (1)

كأني بهذا القصر قد باد أهله وأوحش منه إنسه ومنازله

وإنّما سمّي الأهل لأنّهم معتمد الرّجل الذين عليهم يعول في أموره، فهم بمنزلة أعواد الخيمة وأعمدتها التي تبني عليها ولذلك سمّي آلا (2).

مسألة (3):

العترة عند النّاس ولد الرجل ونسله وذريته.

وفي كلام أبي بكر يوم السقيفة: يوم تجيء عترة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي يخرج منها، وبيضته التي تفقأت عنه، وإنّما جنبت العرب عنا [كما] جنبت الرحا عن قطبها». قال: يجيء ويذهب الناس إلى عترة النبي صلى الله عليه وسلم ولد فاطمة، وليس كذلك، وإنما عترة الرّجل ذرّيّته وعشيرته الأدنون، من (4) مضى ومن غبر. وهي تجمع المعنيين، يقال: هم أسرته وفصيلته وعترته أي رهطه الأدنون.

(4)

وقول: العترة أصل الشجرة يبقى بعد القطع، فتنبت من أصولها وعروقها.

ويقال: العترة أصل الشجرة يبقى بعد القطع فتنبت من أصولها وعروقها. ويقال: العترة شجرة عظيمة يتخذ الضب عندها حجرا ويأوي إليها ليهتدي إليه، ذلك لقلة ذريته (5).

(1) في ب «الجوزي» ويبدو أنه خطأ.

(2) في أ و ب «الآل».

(3) ناقصة من م.

(4) في ب «ممن». (5) في أوم «درايته».