المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 24 والجزء 25 والجزء 26

الجزء ١٤ · صفحة ٤٢٦

الجزء الخامس والعشرون

المصنف

425

انتقى ما وجدته والى

زوال اولمان

باب [53]

ن والمرتهن

كتاب المصنف تيلوه ان شاء اسود الحـ ما كان الفن في اختلاف

سابع

صلے اس مبارک من منبعي دين مبارک فارت اے

وإذا اختلف الراهن والمرتهن فالقول قول المرتهن في الرّهن، والقول قول الراهن بكم أرهن، فإن ادعى المرتهن أكثر مما أقرّ به الراهن على الرهن فالبينة على المرتهن دون الراهن.

وكذلك إن ادعى الراهن أنّ الرّهن شيء خلاف الشيء الذي أقر به المرتهن، فالبينة على الرّاهن دون المرتهن، فإن لم تكن بيّنة فالأيمان بينهما على ذلك.

مسألة:

من

واختلف النّاس في الراهن والمرتهن إذا اختلفا في الحق، وفي الراهن فقال أهل المدينة: القول قول المرتهن فيما في يده، وفي الحق إلى قيمة الرهن وحجّتهم أنّ الله جعل الرهن بدلا عن البينة.

وقال أهل العراق: القول قول المرتهن في الرّهن، وأما في الحق فقول

الراهن، وإلى هذا ذهب أصحابنا والنّظر يوجبه؛ لأنهما مدع ومدعى عليه. قال الربيع: القول قول المرتهن في حقه ما لم يزد على ما في يده من الرّهن. قال أبو عبد الله: ما نجد في قول الربيع شيئًا يترك إلا قوله في الرّهن أنّ

القول قول المرتهن في حقه حتى يجاوز ثمن الرّهن وليسه كذلك عندنا.