الجزء 24 والجزء 25 والجزء 26
الجزء ١٤ · صفحة ٥٢٦الجزء السادس والعشرون
المصنف
525
انتهى ما وجدتر و الى
کتاب المصنف نيلوه ان شاء اسود الحى واره باب [19] كما في قسمة المال إذا كان فيه خراب
صلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت ارے
(2)
وعن قوم قسموا أرضا لهم لها نقوص (2) كثيرة، لم تذكر النقوص عند القسم، فبعض السّهام يليه نقص، وبعض لا يليه نقص؟
قال: إن كان النقص قد عمر قبل القسم فهو بينهم وإن كان النقص لم يعمر
فقد قيل فيه قولان:
فقال
من قال: لكل حصته منه.
وقال من قال هو لمن يليه حين لم يستثن.
وأما رأيي وعسى قد حفظت ذلك عن والدي أن لكل سهم ما يليه من
النقوص.
(1) في ب «كان خرابا».
(2) لم أهتد إلى المراد من هذه النقوص، فربما كانت قيمة الجزء المقسوم من الأرض أنقص من مبلغ
السهم المقدر لصاحبه.
ولعل النقوص أطراف الأرض غير المرغوب فيها. وكل ما كان طرفًا كان عرضة للأخطار،
كما قال الشاعر:
كانت
هي الوسط المحمي فاكتنفت بها الحوادث حتى أصبحت طرفا
والله أعلم بالمراد.