الجزء 24 والجزء 25 والجزء 26
الجزء ١٤ · صفحة ٦٠٤الجزء السادس والعشرون
المصنف
603
انتهى ما وجدته والى
دوالها ولمعاني
باب [36]
كتاب المصنف تيلوه ان شاء اسود الحى سابع مكاب المصير في طلب الشفعة وما يـ
پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فاردت اے
يبطلها
وجدت أن الشفيع إذا طلع الفجر فعليه طلب شفعته إلّا من عذر، إلّا أنّ له أن يصلي صلاته، ثم يخرج في طلب شفعته، ولا يتشاغل بغير ذلك أسبابه من أمور الدنيا، ولا من أمور الآخرة.
من
فإذا لم يجد الشفيع صاحب الشفعة في منزله فلا يبين لي أن يطلبه من غير منزله، إلّا أن يصح معه أنّه في موضع غيره في القرية التي هو فيها.
مسألة:
وإذا أراه الدراهم ودعاه إلى أخذها، وأشهد عليه، ولم يرفع عليه حتى خلت سنة، ثم رفع فطلب شفعته؛
فقال القاضي: إنّه قد أحيا شفعته، وهو يدركها حين طلبها فدفعه عنها.
قال غيره:
قد قيل هذا، وقيل: إنّ الشفعة بالمداينة، فإذا لم يرفع عليه ويطالبه حتّى
انقضت أيّام الشفعة، وقصر في المطالبة؛ فقد فاتته الشفعة.