المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٤٣٧

436

المصنف

المجلد الثاني

انتهى ما وجدته والى

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السور الحى

سابع وكتاب المصنف وكان

باب [4]

ـرو

في نجاسة المائع والجامد

پہلے اس مبارک من منبعي دين مبارک فارت اے

يقال (1): ماع الماء والدم يميع ميعًا إذا جرى على وجه الأرض جريًا منبسطا.

وقال من الدماء مائع ويبس.

المائع هو ضد الجامد، وأمْيَعه إذا (2) أماعه (3).

مسألة:

والاستدلال على الجامد من المائع أن يُطرح خاتم أو حصاة بقدره (4)، فإن سقطت إلى أصل الإناء فذلك مائع يراق جميعه؛ لأن الذي لاقى النجاسة قد سرى في الجميع، وإن لم ينزل رمى ما حول النجاسة، وإن نزلت إلى بعضه أُخرج إلى حيث بلغت الحصاة أو الخاتم، ويجوز أن يكون الأعلى مائعا والأسفل جامدًا.

قال المصنف:

رفع لي القاضي أبو محمد الخضر عن أبو محمد الخضر عن القاضي أبي بكر، فيما أرجو أن الخاتم مقدار الدرهمين، والله أعلم.

(1) في أ «يقول».

(2) هنا تبدأ نسخة ب. وما قبلها من أول الكتاب مخروم.

(3) في أ و ب زيادة «وأماعًا».

(4) في أ و ب «بقدرها».